Slideshow CK

مرحبآ بكم في موقعنا

اخر الاخبار

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم ، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على منتخب إسكتلندا بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

لم يقتصر تأثير هذا الانتصار على تعزيز حظوظ "أسود الأطلس" في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بل حمل معه إنجازًا تاريخيًا جديدًا للكرة المغربية والأفريقية، إذ رفع المنتخب المغربي رصيده إلى ستة انتصارات فى تاريخ مشاركاته بكأس العالم. منتخب المغرب يتفوق على إسكتلندا فى كأس العالم 2026 وبهذا الرقم، عادل منتخب المغرب الرقم القياسي لأكثر المنتخبات الأفريقية تحقيقًا للفوز في نهائيات المونديال، والذي كان يتقاسمه منتخبا غانا ونيجيريا، ليصبح الثلاثي متساويًا برصيد ستة انتصارات لكل منتخب. ويمنح هذا الإنجاز المغرب مكانة مميزة بين كبار منتخبات القارة السمراء، خاصة في ظل النجاحات المتواصلة التى حققها خلال السنوات الأخيرة على المستوى العالمي، والتي عززت حضوره كأحد أبرز ممثلي أفريقيا فى المحافل الدولية. كما تبدو الفرصة متاحة أمام منتخب المغرب للانفراد بهذا الرقم التاريخي خلال النسخة الحالية من البطولة، حيث يحتاج لتحقيق فوز جديد من أجل الانفراد بصدارة قائمة المنتخبات الأفريقية الأكثر انتصارًا

هل يكون مرموش الوريث الشرعي للفرعون في البريميرليج؟


لماذا لن يكون مرموش الوريث الشرعي لمحمد صلاح في البريميرليج؟ مع اقتراب نهاية حقبة النجم المصري Mohamed Salah في الدوري الإنجليزي الممتاز، بدأ الحديث يزداد حول من يمكنه حمل الراية من بعده، وبرز اسم عمر مرموش كأحد المرشحين. لكن، رغم موهبته الكبيرة، هناك عدة أسباب تجعل من الصعب اعتباره الوريث الشرعي لصلاح في البريميرليج. أولاً، يجب الاعتراف بأن ما قدمه صلاح في إنجلترا استثنائي بكل المقاييس. فقد استطاع أن يصبح أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الدوري، محققًا أرقامًا قياسية من حيث الأهداف والتأثير، بالإضافة إلى قيادته لفريقه لتحقيق بطولات كبرى. هذا الإرث يضع سقفًا عاليًا جدًا لأي لاعب يأتي بعده. ثانيًا، يختلف أسلوب لعب مرموش بشكل واضح عن صلاح. فبينما يعتمد صلاح على السرعة الحاسمة والإنهاء القاتل داخل منطقة الجزاء، يميل مرموش إلى اللعب بشكل أكثر حرية والتحرك في مراكز مختلفة، وهو ما يجعله لاعبًا مميزًا، لكن ليس بالضرورة نسخة مشابهة أو امتدادًا مباشرًا لصلاح. ثالثًا، عامل الاستمرارية والخبرة. صلاح حافظ على مستواه العالي لسنوات طويلة في أقوى دوري في العالم، وهو ما لم يثبته مرموش حتى الآن، خاصة أنه لم يخض تجربة طويلة ومستقرة في البريميرليج بنفس الحجم. ورغم ذلك، لا يمكن إنكار أن مرموش يقدم مؤشرات إيجابية مؤخرًا، حيث سجل هدفين في آخر مباراتين له، وهو ما يعكس تطورًا في مستواه. كما أن أرقامه هذا الموسم في الدوري الإنجليزي ما زالت متواضعة نسبيًا، حيث سجل هدفًا واحدًا وصنع 3 أهداف خلال مشاركاته مع فريقه (مان سيتي)، وهي أرقام لا تزال بعيدة عن مستوى الاستمرارية والتأثير الذي اعتدنا عليه من صلاح. لكن إذا نظرنا لمسيرته بشكل أوسع، سنجد أن مرموش قدم مواسم قوية في أوروبا قبل انتقاله، ويمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للتطور، لكنه ما زال في مرحلة إثبات نفسه داخل

 البريميرليج. أخيرًا، الضغوط الجماهيرية والإعلامية تلعب دورًا كبيرًا. أي لاعب مصري يأتي بعد صلاح سيُقارن به بشكل مباشر، وهي مقارنة صعبة قد تؤثر على أدائه وتطوره، بدلًا من منحه المساحة لبناء مسيرته الخاصة. في النهاية، قد ينجح مرموش في صنع اسم كبير لنفسه في أوروبا، وربما في الدوري الإنجليزي أيضًا، لكن من الأصح أن يُنظر إليه كلاعب له بصمته الخاصة، وليس كوريث مباشر