مرحبآ بكم في موقعنا
مرحبآ بكم في موقعنا
يترقب 14 ناديًا إجراء قرعة المرحلة النهائية من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي، لمعرفة المشوار في مجموعة المنافسة للنجاة من الهبوط، والبقاء في دوري الأضواء والشهرة.
وقبل سحب قرعة مباريات الأندية الـ 14 لمجموعة الهبوط، نكشف من كان الأفضل والأسوأ في المرحلة الأولى من الدوري المصري الممتاز، ذلك على النحو الآتي:
أقوى هجوم: وادي دجلة (سجل 23 هدفًا).
أقوى دفاع: البنك الأهلي (استقبل 14 هدفًا).
أكبر فارق أهداف: زد (+5 أهداف).
صاحب أكبر عدد من النقاط: زد - وادي دجلة (29 نقطة).
صاحب أقل عدد من النقاط: الإسماعيلي (11 نقطة)
الأكثر انتصارًا: زد - وادي دجلة (7 مرات).
الأكثر تعادلًا: غزل المحلة (13 تعادلًا).
الأكثر خسارة: الإسماعيلي (15 مرة).

أجرت رابطة الأندية المحترفة، قرعة المرحلة النهائية من بطولة الدوري المصري الممتاز، للموسم الحالي 2025-26، والتي حددت مسارات مباريات ثلاثي القمة، الزمالك وبيراميدز والأهلي.
مرحلة التتويج من الدوري الممتاز التي حددت ترتيب ومواعيد مباريات الأهلي والزمالك وبيراميدز، لعب بها عامل الأرض دورًا قد يكون حاسمًا ومؤثرًا في تحديد الشكل النهائي للصراع.
حيث إن الزمالك وبيراميدز يملكان أفضلية في المرحلة الأخيرة من مسابقة الدوري، بلعبي ضعفي عدد المباريات على ملعبهما مقارنة بمواجهات الأهلي على أرضه، وكذلك زياراتهما الخارجية، وذلك على النحو الآتي.
الأهلي: 2 (سموحة - إنبي).
الزمالك: 4 (بيراميدز - إنبي - الأهلي - سيراميكا كليوباترا).
بيراميدز: 4 (المصري البورسعيدي - الأهلي - إنبي - سموحة).
الأهلي: 4 (سيراميكا كليوباترا - بيراميدز - الزمالك - المصري البورسعيدي).
الزمالك: 2 (المصري - سموحة).
بيراميدز: 2 (الزمالك - سيراميكا كليوباترا).
الأرض التي ترجح كفة الزمالك وبيراميدز في المرحلة النهائية، يستمر تأثيرها حتى الجولة الختامية، حيث إن الثنائي يختتمان الدوري على ملعبهما، بينما الأهلي يخرج لملاقاة المصري في ملعب برج العرب

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى الصدام المرتقب بين بيراميدز والزمالك، والذي يعقبه لقاء الأهلي وبيراميدز، ضمن منافسات مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز 2025-2026.
أسفرت قرعة مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم 2025-2026، عن مواجهات من العيار الثقيل للثلاثي الأهلي، الزمالك، وبيراميدز.
وأقيمت قرعة الدور الثاني من الدوري المصري، اليوم الخميس الموافق 12 مارس الجاري، حيث انطلق حفل مراسم سحب القرعة في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة.
ويتصدر الزمالك جدول ترتيب الدوري المصري بعد نهاية الدور الأول برصيد 43 نقطة بفارق الأهداف عن بيراميدز، وخلفهم الأهلي برصيد 40 نقطة.
وتشهد الجولة الثالثة لمرحلة التتويج صدامًا ناريًا بين بيراميدز ونظيره الزمالك، بينما سيلاقي الأهلي منافسه الأزرق السماوي في إطار منافسات الجولة الرابعة.
وتختتم مباريات القمة بمواجهة الأهلي أمام الزمالك، على رأس لقاءات الجولة الخامسة لمرحلة التتويج بمسابقة الدوري.
الجولة الثالثة لمرحلة التتويج
يوم 23 إبريل - الساعة 8:00 مساءً بتوقيت القاهرة - ستاد القاهرة الدولي
الجولة الرابعة لمرحلة التتويج
يوم 27 إبريل - الساعة 8:00 مساءً بتوقيت القاهرة - ستاد 30 يونيو
الجولة الخامسة لمرحلة التتويج
يوم 1 مايو - الساعة 8:00 مساءً بتوقيت القاهرة - ستاد القاهرة الدولي
بعد ختام الدور الأول من بطولة الدوري الممتاز، يتم تقسيم الأندية إلى مجموعتين وفقًا لترتيبها في جدول المسابقة.
وتضم المجموعة الأولى الفرق أصحاب المراكز من الأول حتى السابع، والتي تتنافس فيما بينها على لقب الدوري بالإضافة إلى المقاعد المؤهلة للبطولات الأفريقية.
وتتنافس 3 فرق بكل قوة في المجموعة الأولى على التتويج ببطولة الدوري، وهي، الزمالك، وبيراميدز، والأهلي.
أما المجموعة الثانية فتضم الفرق التي تحتل المراكز من الثامن وحتى الأخير، لتخوض مواجهات من أجل الهروب من الهبوط وضمان البقاء في الدوري.
بينما تتنافس أندية زد، وادي دجلة، الجونة، البنك الأهلي، بتروجت، مودرن سبورت، طلائع الجيش، الاتحاد السكندري، غزل المحلة، المقاولون العرب، حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، فاركو والإسماعيلي، على النجاة من الهبوط إلى دوري المحترفين في الموسم المقبل.
وتهبط الفرق الـ4 الأخيرة في نهاية الموسم الجاري إلى دوري المحترفين، فيما يصعد 3 فرق للموسم المقبل ليصبح عدد فرق الدوري حينها 20 فريقا.

لم تعد كرة القدم تُلعب داخل المستطيل الأخضر فقط، بل امتدت إلى الشاشات الصغيرة التي لا تفارق أيدي اللاعبين والجماهير، فوسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا من يوميات النجوم، تفتح لهم أبواب الشهرة والتواصل المباشر، لكنها في الوقت نفسه تضعهم تحت مجهر دائم من النقد والمتابعة، وهنا يبرز السؤال: هل تؤثر هذه المساحة المفتوحة على تركيز اللاعب وأدائه؟
اللاعب اليوم لا يواجه منافسه فقط، بل يواجه أيضًا تعليقات لحظية بعد كل تمريرة أو تسديدة، إشادة مفرطة قد تخلق ضغطًا للحفاظ على الصورة المثالية، وانتقاد قاسٍ قد يتسلل إلى ذهنه قبل المباراة التالية، ومع التفاعل المستمر، يصبح الفصل بين الحياة الشخصية والمهنية تحديًا حقيقيًا.
كثير من المدربين باتوا ينصحون لاعبيهم بتقليل الظهور الرقمي قبل المباريات الكبرى، حفاظًا على التركيز، فالعقل الذي ينشغل بالردود والجدل قد يفقد جزءًا من صفائه الذهني داخل الملعب، خصوصًا في اللحظات الحاسمة التي تحتاج إلى قرار سريع وثقة كاملة.
في المقابل، هناك من يستفيد من هذه المنصات لبناء صورته وتعزيز ثقته بنفسه، الدعم الجماهيري المباشر قد يمنح دفعة معنوية قوية، ويجعل اللاعب يشعر بقيمته وتأثيره خارج حدود المباراة.
المعادلة إذاً ليست في وجود وسائل التواصل، بل في كيفية إدارتها، اللاعب الذي ينجح في ضبط إيقاعه الرقمي، ويضع حدودًا واضحة بين النقد والأداء، يستطيع تحويل هذه المنصات إلى أداة دعم لا مصدر تشتيت.
في النهاية، التركيز في كرة القدم يبدأ من الداخل، أما الضوضاء الخارجية، سواء كانت في المدرجات أو على الشاشات، فهي اختبار جديد لصلابة الذهن في عصر اللعبة الحديثة.

الصفحة 4 من 5